اللواء
يحرص قطب وسطي على تدوير زوايا داخلية في إطار ملاقاة ما يجري من انفراجات إقليمية لتعزيز وضعية الإستقرار الداخلي.
رجال أعمال لبنانيون يمَّموا وجهة استثماراتهم بلداناً في افريقيا بعد الخسائر التي تعرضوا لها في حرب الجنوب الدائرة منذ ت1 2023 واليوم!
يستبعد مسؤول أمني سابق أن تتمكن إسرائيل من التملُّص من ترتيبات الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران.
الجمهورية
أرجأت إحدى الوزارات السيادية إجراء مناقصة بشأن تلزيم قطاع إلكتروني يتصل بقطاع يدر أموالاً طائلة إلى خزينة الدولة، وذلك وفقاً لقرار هيئة قضائية رقابية.
علم أن دولة مجاورة قدرت أعداد المسلّحين غير النظاميين القريبين من حدودها من طرف لبنان بحوالي ۲۷۰۰ مقاتل، وطرحت تأمين انسحاب لتهدئة التصعيد.
تبين أن عاصمة غربية مؤثرة طلبت تقارير إضافية حول قدرة المؤسسات اللبنانية على تنفيذ أي تفاهمات قد يتم التوصل إليها خلال الصيف.
نداء الوطن
قلق وترقّب في صيدا عقب استهداف مسيّرة إسرائيلية، الأربعاء، باصًا لنقل الركاب في البوابة الفوقا. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المستهدفين مرتبطون بـ”حزب الله”، كما أفاد شهود عيان بسماع أصوات انفجارات وطلقات نارية عقب الاستهداف.
رصدت جهات متابعة تبدلا ملحوظًا في المزاج السائد على وسائل التواصل الاجتماعي داخل بيئة الثنائي، حيث ارتفع منسوب الانتقادات المرتبطة بالحرب. ولجوء مناصرين للحزب إلى حملات الشتائم والتخوين في مواجهة هذه الانتقادات، يعكس حالة ارتباك وصعوبة في احتواء النقاش المتسع داخل البيئة الحاضنة.
تخوّف مرجع سياسي من سقوط النبطية قبل استئناف المفاوضات المبا
الديار
في أعقاب القرار السعودي القاضي بإعادة فتح الأسواق أمام المنتجات اللبنانية، ولا سيما الزراعية منها، دعت جهات معنية بالرزنامة الزراعية الحكومة ووزارة الزراعة إلى إجراء مراجعة شاملة للسياسات الإنتاجية والتسويقية المعتمدة، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات التصدير وحاجات السوق المحلية. وحذرت الجهات من أن ارتفاع الطلب الخارجي على المنتجات الزراعية اللبنانية، بعد سنوات من الحظر، قد يؤدي إلى ضغوط على الكميات المعروضة في الأسواق الداخلية، ما ينعكس ارتفاعاً في الأسعار ويزيد الأعباء على المستهلك اللبناني الذي يعاني أصلاً من تراجع قدرته الشرائية. وتؤكد الأوساط الزراعية أن القطاع يواجه تحديات كبيرة تحد من قدرته على زيادة الإنتاج بسرعة، أبرزها الأضرار التي لحقت بالمزارعين والبنى الزراعية جراء الحرب، إضافة إلى تداعيات التغيرات المناخية وشح المياه وارتفاع كلفة الإنتاج من محروقات وأسمدة وأدوية زراعية. وطالبت الاوساط بوضع خطة عاجلة لدعم المزارعين وزيادة المساحات المزروعة وتحفيز الإنتاج، بما يسمح بالاستفادة من الفرصة التصديرية الجديدة من دون التسبب باختلالات في السوق المحلية أو موجة غلاء جديدة تطال السلع الزراعية الأساسية.
البناء
قال مصدر إعلامي في واشنطن، إن الاتفاق الأميركي – الإيراني أثار نقاشاً سياسياً وإعلامياً واسعاً كشف حجم الانقسام داخل النخبة الأميركية. حيث دافع الرئيس دونالد ترامب عن الاتفاق باعتباره نتيجة مباشرة للضغوط العسكرية والعقوبات، مؤكداً أنه يحقق الهدف الأساسي بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي من دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة وطويلة. في المقابل، قاد عدد من الجمهوريين المعارضين للاتفاق حملة انتقادات حادة، وفي مقدمتهم السيناتور ليندسي غراهام ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، اللذان اعتبرا أن الاتفاق يمنح إيران مكاسب سياسية واستراتيجية لا تختلف كثيراً عن الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة باراك أوباما عام 2015. ومن جهة أخرى، أبدى عدد من القيادات الديمقراطية تأييدهم لمسار التسوية، ومن بينهم السيناتور تيم كاين وزعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز، مع مطالبتهم بإخضاع الاتفاق لرقابة الكونغرس. كما برز موقف داخل الحزب الجمهوري نفسه عبر السيناتور راند بول والنائب توماس ماسي الذين دعوا إلى تجنب الحروب الخارجية وإنهاء التورط العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.
ل مصدر دبلوماسي غربي في القدس إن الاتفاق الأميركي – الإيراني قوبل بموجة واسعة من الترقب والاعتراض السياسي والإعلامي، حيث حرص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تأكيد أن التنسيق مع واشنطن مستمر وأن إسرائيل حصلت على تعهدات أميركية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة على التخصيب. لكن زعيم المعارضة يائير لابيد شن هجوماً مباشراً على الاتفاق، واصفاً إياه بأنه اتفاق سيئ لـ”إسرائيل” والمنطقة، ومعتبراً أن الحكومة فشلت في تحقيق الأهداف التي أعلنتها للحرب. كما طالب لابيد بضمان احتفاظ “إسرائيل” بحرية العمل العسكري ضد إيران إذا اقتضت الظروف ذلك. وفي الإعلام الإسرائيلي، تصدّرت الانتقادات صفحات صحف هآرتس ويسرائيل هيوم ومعاريف وتايمز أوف إسرائيل، حيث تركز الجدل على مصير مخزون اليورانيوم المخصب والبرنامج الصاروخي الإيراني. كما برزت مواقف لعدد من المسؤولين الأمنيين السابقين الذين حذروا من أن الاتفاق قد يوقف المواجهة العسكرية الحالية، لكنه يفاقم التحديات الاستراتيجية التي تمثلها إيران بالنسبة إلى “إسرائيل”، ما يفرض استمرار الاستعداد العسكري والسياسي لمواجهة أي تطورات مستقبلية.



