محليمقالات خاصة

يا أغبياء لا تطالبوا بالعفو بل طالبوا بمحاكمة عادلة تطال كل من أجرم بحق لبنان واللبنانيين عموماً والجيش اللبناني خصوصاً

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،

لأن المطالبة بالعفو هو تأكيد أن التهم الموجهة لشبابنا الأسرى ( السُنّة)في سجون الدولة العميقة صحيحة، وهذا لعمري منتهى الغباء والجهل و الهبل والعبط، لذا علينا المطالبة بمحاكمة عادلة تفرز بين المجرم الحقيقي والمتهم البريء ..

يقولون عنّا أننا إرهابيون داعشيون بمجرد أن وجودوا على هواتف شبابنا تغريدة او أغنية او صورة لملتحي او بندقية، او قول لا يعقبه فعل
بينما الإرهابيين والقتلة من المكونات اللبنانية الأخرى فلا حسيب عليهم ولا رقيب، ولتأكيد أننا ك (سُنّة) أبرياء براءة الذئب من دم يوسف سنورد بعض الأمثلة التي تشير الى القاتل الحقيقي للعشرات بل المئات من ضباط ورتباء وجنود الجيش اللبناني..

1-الرئيس الأرعن ميشال عون، وصهره السابق العميد شامل روكز، هذا الجنرال الهارب زج الجيش اللبناني بحربين عبثيتين 1989-1990حرب الإلغاء ضد حزب القوات اللبنانية حيث ذهب ضحية تلك الحرب المئات من القتلى 600 الى 700 والجرحى ناهزوا ال1000 من الجيش اللبناني، وحرب التحرير ضد الجيش الأسدي في لبنان، حيث قتل المئات من الجيش اللبناني وجرح المئات وفقد العشرات ومع ذلك بدل أن يُحاكم وينال جزاء ما إقترفته يداه، عاد ليحكم عندما إنتخبوه رئيسا للجمهورية، وأما صهره السابق العميد شامل روكز فهو بطل مجزرة عبرا في صيدا (حزيران 2013) الذي راح ضحيتها العديد من الجيش اللبناني بلغ عددهم حوالي 23، وبدل أن يُحاكم طوبوه نائبا وزجوا الشيخ أحمد الأسير المعتدى عليه في سجونهم..

النافق حسن نصرالله خلال الحروب التي خاضها ضد إسرائيل خدمة لمصالح إيران تسببت بمقتل العشرات من الجيش اللبناني ومئات من الجرحى بدءا من حرب تموز2006 عندما قال عبارته المشهورة (لو كنت أعلم) حرب الخديعة الكبرى المسماة بحرب إسناد غزة 2023، حرب إسناد إيران 2026 لم تكن خديعة بل صحيحة مئة بالمئة، ولا ننسى
قتل النقيب الطيار سامر حنا..

نبيه بري وبالتحالف مع وليد جنبلاط في 6 شباط 1984 قتلا من الجيش اللبناني ما يقارب العشرات والعشرات من الجرحى..

وليد جنبلاط من حرب الأعلام في 6 شباط 1987 الى حروب الجبل، حرب الأعلام عندما أصدر وليد جنبلاط قرارا بإنزال الأعلام اللبنانية عن المقار الرسمية والمدارس ورفع علم الحزب التقدمي الإشتراكي ذهب ضحية تلك الحرب العشرات من القتلى والجرحى من الجيش اللبناني، حرب الجبل
1983-1984 ضد اللواء الثامن واللواء الرابع واللواء الثالث قتل وليد جنبلاط خلالها ما بين ال500 وال 700 من الجيش اللبناني..

الحزب القومي السوري قتل من الجيش اللبناني 150 الى200..

هؤلاء القتلة وبعد حل الميليشيات أدخلوهم الى الجيش اللبناني وكان هذا نذير شؤم ما زلنا ندفع ثمنه الى الإن..

أما سُنة لبنان كانوا المكون الوحيد الذي دافع عن الجيش اللبناني بكل مراحل الحرب الأهلية والى الآن وسنعطي مثلا واحدا يبين مدى حرص سُنّة لبنان على حماية الجيش والدفاع عنه..

في شهر آيار 2007 خاض الجيش اللبناني حربا ضروسا
ضد ما يسمى (فتح الإسلام – فتح الإجرام) بقيادة شاكر العبسي في مخيم نهر البارد، فإنتصر للجيش اللبناني
سُنّة الشمال اللبناني طرابلس – الضنية – المنية-عكار مع أن مقاتلي -مجرمي فتح الإسلام كانوا وللأسف (سُنّة)
قتل من الجيش اللبناني بين ضابط ورتيب وجندي 168 تسعين بالمئة منهم (سُنّة) زائد أن البيئة السُنّية المدنية ساندت الجيش اللبناني حتى النهاية، وحتى لا ننسى او نتناسى مقولة الشيعي الصفوي النافق حسن نصرالله أبان إندلاع معركة نهر البارد عندما قال: نهر البارد خط أحمر..

بعد كل هذا يأتي من يتهم شباب سُنّة لبنان بقتل عناصر من الجيش اللبناني،لذا أكرر المطالبة بالمحاكمة لا بالعفو لأن العفو يدين البريء ويبرأ القاتل الحقيقي للجيش اللبناني..

عدل لي النص واستخدم هذه العلامة ـ.ـ للتفريق بين أحرف الكلمات الحساسة مثل حزب الله او عدوان او إرهاب إو أسلحة أو داعش أو إسرائيل أو جريمة أو إرهاب أو قتل أو إجرام أو ميليشيات والكلمات المشتقة من هذه المفردات أو اي مفردات أخرى قد تتسبب لي بمشاكل على منصات التواصل وخصوصاً فايسبوك

Top-rated team

Best Development Company in Lebanon

iPublish Development delivers high-performance web development, social media marketing, and Instagram management to grow your brand with measurable results.

Explore iPublish Development
Fast delivery Modern stack Growth-focused

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى