محليمقالات خاصة

سلاح حزب الله وحركة أمل جعلا السواد الأعظم من الشيعة أربابا على المكونات اللبنانية الأخرى

كتب حميد خالد رمصان لقلم سياسي،

المداهنة او الهروب من قول الحقيقة يبقيهم أربابا..

من الشعارات التي رُفعت في ديمغرافية مريدي الدين الشيعي:السلاح لحماية السلاح والسلاح دونه الدم، السلاح أمانة الشهداء، السلاح زينة الرجال،السلاح هدفه منع سبي زينب مرتين، السلاح، السلاح حتى لا يقتل الحسين مرتين،هذه الشعارات هدفها الأول والأخير السيطرة على الدولة ومؤسساتها الدستورية والأمنية والقضائية والإقتصادية والإعلامية لكي يتحكم المكون الشيعي بكل مفاصلها وهذا ما حصل فعلا
حيث اصبحت المكونات اللبنانية بنت (الجارية) التي تتحكم بها بنت( الست) أي باتوا هم الأسياد وبالتالي لا تغشكم او لا تخدعكم تلك الشعارات لأنها أثبتت أنها باطلة باطنيا ومحقة ظاهريا بنسبة صفرية هذا إذا أحسنا الظن..

السواد الأعظم من مريدي الدين الشيعي إستفادوا من سلاح حزب الله وحركة امل في كافة مجالات الحياة،

سيطروا على القضاء حيث
كان القاتل منهم وتاجر المخدرات وفارض (الخوة) والشبيح والبلطجي أكبر من القانون ورجاله، لا يدخلوا السجن إلا ليخرجوا منه رافعين علامة النصر..

سيطروا على الأجهزة الأمنية
بضباط ورتباء وأفراد قيادتهم في الضاحية-حارة حريك، وعين التينة ينفذون اوامرها يعتقلون ويأسرون ويعذبون ويسجنون ويقتلون اللبنانيين من اهل السُنّة والجماعة ساعة يأتي الأمر لهم من قبل النافق حسن نصرالله والمنافق نبيه بري ويمارسون نفس الأعمال وإن كانت بنسب متفاوتة بحق
المتنورين الشيعة والمعارضين لسلاحهم من المكونات اللبنانية الأخرى..

سيطروا على المرافئ البرية والبحرية والجوية لتهريب المخدرات والسلاح والبضائع
بكافة أصنافها بالتهرب من (الجمركة) بل والأنكى من ذلك باتوا العنصر (الجمركي) الذي يستوفي القيمة الجمركية، القاتل والمهرب والمجرم منهم يخرج بريئا، بينما البريء من أهل السُنّة اللبنانين يدخل السجون لسنين وسنين..

سيطروا على الدوائر الرسمية التي تعنى بشؤون المواطن وهي الجهة التي تبقى على تماس مع المواطن العادي حيث كان الشيعي التابع لهذا السلاح حتى ولو كان مواطنا عاديا سيدا في تلك الدوائر يأمر وينهي وكل طلباته وأوامره تنفذ حتى ولو كانت غير قانونية..

سيطروا على السلطات الدستورية بدءا من رئاسة مجلس النواب وصولا الى رئاسة مجلس الوزراء وإنتها برئاسة الجمهورية ..

سيطروا على السياسة الخارجية للدولة يقاطعون من يشاؤا من الدول ويتحالفون مع الأخرى،يتدخلون بشؤون الدول العراق -سوريا – اليمن – دول الخليج العربي ..

هذا غيض من فيض هيمنة سلاحهم على المكونات اللبنانية عموما وعلى المكون السُنّي خصوصا،وبالتالي أصبحوا اربابا فكيف يقبلون أن يعودوا عبادا او عبيد بعد (ربوبية) متساوين مع المكونات اللبنانية الأخرى بالحقوق والواجبات يطالهم القانون كما يطال غيرهم وتطبق العدالة عليهم كغيرهم ايضا..
لذا وبدون مداهنة او جبن او نفاق لن يسلموا سلاحهم لأن هذا السلاح كما اوردنا أعلاه جعل منهم أربابا، وما تلك الشعارات التي أسلفتا البعض منها إلا مطية ليبقوا أربابا..
أيها اللبنانييون: عندما يقولون: السلاح دونه الدم يعني دمهم غالي وباقي الدماء رخيصة، وعندما يقولون: السلاح لحماية السلاح يعني حماية لإمتيازاتهم،وعندما يقولون:لن تسبى زينب مرتين،يعني سبي زينيات المكونات اللبنانية الأخرى..

أيها اللبنانييون إياكم أن تنخدعوا بتلك الشعارات لأنها ما إستعملت إلا ليكونوا اربابا عليكم، وبالتالي خلاصكم من أن تكونوا عبيدا لتلك الأرباب مرهون بوحدتكم الوطنية وبتمسككم بالدولة،وبنزع ذلك السلاح لأنه لو بقي لن تكونوا عبيدا لهم فقط بل ستصبحون مهجرين ومشردين تبحثون عن وطن آخر لكن من المستحيل
أن تجدوه سيما وأن للشعوب اوطانا لن يسحموا لكم بسكناها والخوف كل الخوف في حال بقيتم أسرى لمشيئة ربوبيتهم أن تبكوا كالنساء وطنا فقدتموه لأنكم لم تحافظوا عليه كالرجال..

Top-rated team

Best Development Company in Lebanon

iPublish Development delivers high-performance web development, social media marketing, and Instagram management to grow your brand with measurable results.

Explore iPublish Development
Fast delivery Modern stack Growth-focused

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى