لا حول ولا قوة إلا بالله: نقول قانون العفو مَظلمة جديدة يتعرض لها شبابنا الأسرى في سجون الدولة العميقة

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
المكابرة ونكران التغيير الجيو-سياسي في الإقليم والعالم سيما بعد طوفان الأقصى،وحر (إسناد) غزة الذي أشعل فتيلها حزب الله،وسقوط نظام آل أسد في سوريا،والحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد أيران والذي أعقبه حرب إسناد إيران ردا على إغتيال مرشد الجمهورية الشيعية الإيرانية والذي أفضت نتائجها الى تدمير كل من القوة العسكرية لحزب الله وإيران،كل هذه المتغيرات الملموسة تواجه سياسة إنكارية من قبل إيران وحزب الله وهذا سيؤدي حتما الى تلقيهم مزيد من الهزائم ..
كل هذه السردية ما هي إلا توطئة عقلانية لما يجري في لبنان وبالذات قنبلة قانون العفو التي يكاد موعد إنفجارها قاب قوسين أو أدنى في حال لم يتدارك المعنيين في لبنان سوء عاقبتها..
لبنان ومنذ 45 سنة بات تحت سيطرة الدولة العميقة التي تضم والى الآن جزء من المسيحيين والسواد الأعظم من الشيعة الموالين لحزب الله وإيران بعد أفول الضلع الثالث لها(نظام الأسدين المقبور والهارب) والضحية لهذه الدولة العميقة هم المكون السُنّي اللبناني الأكبر في لبنان وقد تظهرت معالمها بوقاحة في طرح قانون العفو العام ..
هذا القانون المسفيد الأكبر منه مكونيين مسيحي-شيعي حيث يبلغ عدد المستفدين منه الالاف بين مبعدين وتجار مخدرات ومجرمين وقتلة مقابل أسرى (سُنّة) لا يتجاوز عددهم ال164 أسير بتهم باطلة حاكت خيوطها بعض ضباط وقضاة يأتمرون بالدولة العميقة ومع أن
كل من مرجعيات المكون السُنّي الدينية والسياسية يعلمون أن قانون العفو ما كان ليكون لولا الالاف من المتهمين بالعمالة وبتجارة المخدرات من المكونيين المسيحي – الشيعي ويعلمون أيضا أن إقرار هذا القانون(الأعور)لن يطال كل اسرانا في الدولة العميقة ومع ذلك نشاهد ونسمع ونقرأ مواقف تلك المرجعيتن التي تحاول بمكان ما الهروب من مواجهة الحقيقة والتي تقول
أن هذا القانون هو مظلمة ثانية تطال أسرانا،وبالتالي لا جدوى من إقرار هذا القانون في حال لم يشمل كل أسرانا ..
دائما نردد دعاء لا حول ولا قوة إلا بالله ودائما مرجعياتنا الدينية والسياسية تقول (عنزة لو طارت) ودائما نقول قانون العفو (تيس) ليس فيه حليب وهم مصرون على قول: التيس فيه حليب..
ختاما نقول وللمرة المليون:أسقطوا هذا القرار الإستنسابي-الإنتقائي لأنه حكم مبرم على أن أسرانا الأبرياء (مجرمون)لأنَ المسقتبل القريب والقريب جدا يبشرنا بسقوط الدولة العميقة وغدا لناظره قريب لأن المتغيرات الجيو-سياسية تنبأ بذلك،بدأت بسقوط نظام آل اسد في سوريا وبهزيمة حزب الله في لبنان وبتدمير القوة العسكرية الإيرانية..


