
بارو إلى لبنان لدعم التفاوض وعون عند مبادرته يشدِّد على الجهوزية والخطاب الجامع
وسَّعت إسرائيل عدوانها على لبنان في اطار الحرب الاسرائيلية – الاميركية على ايران، حيث تحوَّل القصف على نسف الجسور التي تربط القرى والمدن واستهداف الآمنين المدنيين والاعلاميين والصحيين، من الجنوب الى العاصمة بيروت، مروراً بالضاحية الجنوبية والبقاع الشمالي والغربي، حاصدة عشرات الشهداء والجرحى، جُلُّهم من العائلات بما في ذلك الاطفال والنساء والعجزة.
مما ادى الى سقوط 12 شهيداً واكثر من 24 جريحاً في بيروت (خندق الغميق، وزقاق البلاط)، اضافة الى استهداف محطات المحروقات (أمانة) فضلاً عن جسري القاسمية وقعقعية الجسر.
ورأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان دعوة رئيس الجمهورية الى الاجتماع الأمني في قصر بعبدا جاء بعد عدة حوادث عن توترات داخلية تحصل والخشية من تكرارها، وقالت ان الرئيس عون حذر من الانجرار وراء فوضى محلية ومن هنا طلب من الأجهزة الأمنية إستكمال مهماتها في هذا المجال.
واشارت الى ان الرئيس عون مدرك لدقة المرحلة، ولذلك دعا الى اجتماع امني لمواكبة التطورات والعمل على إبقاء الجهوزية الأمنية قائمة.
اما بالنسبة الى مبادرة التفاوض فهي وفق المصادر تنتظر الفرصة المتاحة من دون ان يعني انها ليست صالحة.
لذلك بقيت لغة الحرب هي السائدة، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي،سلسلة غارات على بيروت، فجر أمس الأربعاء، استهدفت 4 مناطق متفرقة، في تصعيد لافت خلال الساعات الأخيرة. فيما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: نخطط لشن حملة عسكرية تستمر أشهراً ضد حزب الله.
ويتوقع ان يصل الى بيروت اليوم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو موفداً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من زاوية دعم مبادرة الرئيس جوزاف عون، واعتبار التفاوض مع اسرائيل هو المخرج، والتشجيع على الحوار اللبناني للتفاهم على موقف واحد للخروح من الحرب الجارية منذ اكثر من 17 يوماً.
وسيلتقي اعتبارا من بعد الظهر الرؤساء الثلاثة. وستعلن الخارجية الفرنسية عن الزيارة وبرنامجها واهدافها رسمياً…
وبالتوازي جدد المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، الدعوة إلى وقف الحرب في لبنان. وقال لودريان في تصريحات اذاعية «لا يمكن للحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله تحت وطأة القصف.
وأضاف: لم تتمكن إسرائيل من نزع سلاح «حزب الله» لذا لا يمكن توقع أن تفعل الحكومة اللبنانية ذلك في 3 أيام تحت وطأة القصف. والحل لا يمكن أن يكون إلا عبر التفاوض.
واعلن الرئيس جوزاف عون في حديث تلفزيوني «انني متمسك بمبادرتي حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لوقف الحرب وحريص على التوافق الداخلي حول مبادرتي لوقف الحرب قبل أي شيء». لذلك بقيت لغة الحرب هي السائدة، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي،سلسلة غارات على بيروت، فجر أمس الأربعاء، استهدفت 4 مناطق متفرقة، وغارات منذ الفجر حتى المساء على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، في تصعيد لافت خلال الساعات الأخيرة. فيما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: نخطط لشن حملة عسكرية تستمر أشهراً ضد حزب الله. بينما نشرت وزارة الصحة العامة، التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة بشأن تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان.وجاء في التقرير أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار، حتى 18 آذار بلغ 968، فيما بلغ عدد الجرحى 2432.
وأكد وزير الثقافة غسان سلامة ان «محور المفاوضات مع إسرائيل متعثر حاليا لأسباب كثيرة».وقال: مبدأ التفاوض المباشر مع إسرائيل غير مرفوض، لكن النقاش في لبنان هو بشأن الشروط وليس هناك اتصال مباشر مع حزب الله بشأن ملف التفاوض والحزب قرر أن يدخل المعركة مع إسرائيل بعد اغتيال خامنئي من دون استشارة الحكومة.
واضاف: الحكومة مصرة على أن وقف النار هو الخطوة الأولى وعلى الكل احترامه إذا قبلته إسرائيل. ودول محددة التقطت المبادرة اللبنانية وطورتها، وهناك اهتمام فرنسي واضح بها وواشنطن أبدت اهتماما بالمبادرة لكن الأطراف الأوروبية أكثر اهتماما بتطويرها، لكن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار.
عون لخطاب وطني جامع
وكان الرئيس عون أكد على الجهوزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية، داعيا الى ان يكون الخطاب السياسي في البلاد خطابا وطنيا يركز على وحدة اللبنانيين والتضامن في ما بينهم ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة، والى ان ينسحب هذا الامر على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وشدد الرئيس عون خلال ترؤسه لاجتماع امني حضره وزيرا الدفاع الوطني والداخلية والبلديات وقادة الاجهزة الامنية خصص للبحث في الاوضاع الامنية في البلاد في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب الى البقاع، وصولا الى بيروت والضاحية الجنوبية وتداعياتها على مختلف الاصعدة، على وجوب تأمين المزيد من مراكز الايواء للنازحين قسرا من بلداتهم وقراهم وتوفير الحماية الأمنية لها، مؤكداً على ضرورة ضمان كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين المرعية. واعتبر رئيس الجمهورية ان هذه المرحلة تتطلب متابعة دقيقة وارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية بعيدا عن المصالح الخاصة والحسابات الشخصية.
إيواء النازحين خلية نحل من بعبدا الى السراي الكبير
في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن التصعيد العسكري، برزت مبادرات رسمية وميدانية لمواكبة تداعيات النزوح المتزايد، حيث تحوّل القصر الجمهوري في بعبدا إلى مركز نشاط إنساني مكثّف، بالتوازي مع جهود البلديات واتحاداتها والمنظمات المحلية والدولية في مختلف المناطق، لتأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود للعائلات المتضررة.
القصر الجمهوري
لفتت الحركة الكثيفة لمتطوعين وفرق إغاثة داخل القصر الجمهوري في بعبدا انتباه الزوار والإعلاميين، حيث بدا المكان أشبه بخلية نحل تعمل بوتيرة متواصلة، في مشهد يعكس حجم الجهود المبذولة لمواكبة التداعيات الإنسانية للحرب.
وتبيّن أن السيدة الأولى نعمت عون، بعيداً من الأضواء والضجيج الإعلامي، تتولى قيادة مبادرة إنسانية تهدف إلى تأمين الدعم للعائلات المتضررة التي اضطرت إلى النزوح نتيجة التطورات الميدانية.
وأعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، في كلمتها اليومية من السرايا الحكومية، ان «وكالات الامم المتحدة موجودة معنا بشكل أساسي، وقريبا سنطلق لوحة متابعة تتبع للمساعدات وتوزيعها».
اضافت: «بحثنا مع الامم المتحدة وضع الاهالي الصامدين في الجنوب ويتم تنظيم قوافل لتأمين الحاجات والغذاء لهم».
الصحة تسلَّمت شحنة مساعدات طبية من اليونيسف
تسلَّم وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين في مطار رفيق الحريري الدولي شحنة مساعدات مقدمة لوزارة الصحة من كل من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، تتضمن الشحنة 35.8 طن من المساعدات من بينها 32.3 مقدمة من اليونيسف و3.5 طن من منظمة الصحة العالمية بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
عدوانياً الكلمة للحرب
اشارت المعلومات إلى أنّ الغارة الأولى على بيروت استهدفت شقة سكنية في منطقة زقاق البلاط مقابل «القرض الحسن»، قرب المعهد العربي خلف محطة الضناوي.
أمّا الغارتان الثانية والثالثة فاستهدفتا منطقتي البسطة (فتح الله خلف جامع الأحباش)، حيث طالتا شقتين في مبنيين مختلفين، وسط دوي انفجارات متتالية نتيجة إطلاق أكثر من صاروخ خلال وقت قصير.اما الغارة الأخيرة فاستهدفت بعد إنذار مبنى في الباشورة وهو نفسه الذي تعرّض لغارات الاسبوع الفائت ما ادى الى تدميره.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارات الإسرائيلية على العاصمة بيروت أدت إلى استشهاد 12 مواطنا وإصابة 41 بجروح.
ومن بين الشهداء الاعلامي المعروف مدير البرامج السياسية في قناة المنار محمد شري وزوجته وجرح اولاده واحفاده. وقد نعته قناة المنار والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.
كما تم رفع أشلاء من المكان وسيصار إلى تحديد هوية أصحابها بعد إنجاز فحوص الـDNA.
وفي وقت لاحق، استُهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بغارة إضافية بعد غارات الليل العنيفة والتي طالت نفس المكان المستهدف سابقا في برج البراجنة بين شارع منصور وحي عبيد، مع استمرار تحليق الطيران الحربي في الأجواء، فيما أفيد بسماع أصوات انفجارات قوية في أكثر من منطقة، وسط حالة من التوتر والترقب.
ولا صحة للمعلومات المتداولة عن استهداف منطقة الرملة البيضاء.
وفي الجنوب، قطع الجيش اللبناني طريق القاسمية الساحلية وحوّل السير نحو أوتوستراد برج رحال حفاظًا على السلامة العامة بسبب تعرض المنطقة الساحلية بين ابو الاسود والقاسمية لغارات، بعد تحذير من جيش الاحتلال بقصف معابر نهر الليطاني بحجة «استخدامها من حزب الله».
وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، «أننا دمّرنا جسرين إضافيين فوق نهر الليطاني يُستخدمان لتهريب الأسلحة وتسهيل حركة حزب الله.و تدمير الجسور رسالةٌ واضحةٌ للحكومة اللبنانية».
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أننا دمّرنا جسرين إضافيين فوق نهر الليطاني يُستخدمان لتهريب الأسلحة وتسهيل حركة حزب الله.
واضاف كاتس: أن تدمير الجسور رسالةٌ واضحةٌ للحكومة اللبنانية.
وحذّر كاتس «من أن مفاجآت متوقعة خلال الساعات المقبلة ستشكل تصعيدا كبيرا في الحرب التي تشنها إسرائيل ضد إيران وحزب الله في لبنان.
وجاءت تصريحات كاتس خلال تقييم للوضع عقده صباح أمس في «الحفرة»، الملجأ المحصن أسفل وزارة الدفاع في تل أبيب، بمشاركة نائب رئيس الأركان اللواء تامير ياداي، ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر، وقادة عسكريين آخرين.
وأستمرت المعارك في الخيام، وسجل تحرّك رتل دبابات إسرائيلية من مرتفعات كفرشوبا نحو أطراف حلتا عبر شانوح وسط قصف مدفعي على كفرشوبا وكفرحمام. وافيد عن توغل دبابات إسرائيلية باتجاه أطراف قرية حلتا قضاء حاصبيا.
وطالت قذائف اسرائيلية بلدات مرجعيون وإبل السقي والقليعة لليوم الثاني على التوالي، وأدى استهداف منزل في بلدة القليعة الى استشهد هادي ابو سمرا وطفلة هي ابنة شقيقه.
وأغار الطيران الإسرائيلي صباح أمس على جامع القائم عند مفرق العباسية وطريق القاطع داف الشَّيخ في بلدة شبعا قضاء حاصبيا ومحطة وقود الأمانة على طريق صور– الحوش بالقرب من ثكنة الجيش وعيتيت وزبقين ودير الزهراني وكفرا والنبطية القوقا، ومحطة «الأمانة» للمحروقات في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل ودراجة نارية في بلدة برج قلاويه ما أدى الى سقوط شهيد، وكفرا وميفدون، فيما سقط 3 شهداء بغارة إسرائيلية على منزلهم (مجمع حجازي السكني) في بلدة قناريت – قضاء صيدا.
وأفادت قناة 15 الإسرائيلية «بأن الجيش شن هجمات على محطات وقود تابعة لشركة الأمانة في لبنان المرتبطة بحزب الله». بينما ذكرت قناة 15 الإسرائيلية: ان الجيش سيبدا شن هجمات على منشآت تجارية مرتبطة بالحزب
كما تسللت قوة اسرائيلية فجر أمس، الى منطقة داف الشَّيخ في بلدة شبعا، وفجرت منزل مصطفى قاسم غياض ولم يُسجَّل وقوع إصابات.
هذا، وشنّ الطيران الحربي فجراً غارات استهدفت الاولى بلدة الشهابية، كما أغار على بلدة الغندورية، إضافة إلى غارة طالت أطراف بلدة صريفا وأخرى استهدفت مبنى بلدة العاقبية و هو مستودع أدوية «نيو فارم»، كان الجيش الإسرائيلي قد انذره.
وفي حصيلة الغارات على الجنوب حتى ظهر أمس،صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، بيان أعلن أن «غارة العدو الإسرائيلي على مبنى في بلدة حبوش قضاء النبطية، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة مواطن بجروح. لا تزال أعمال رفع الانقاض مستمرة بحثا عن ثمانية مفقودين». وإصابة 11 من أفراد الدفاع المدني. وأن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة جبشيت قضاء النبطية، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد أربعة أشخاص من الجنسية السورية».
بقاعا، تجدّدت الغارات على سحمر في البقاع الغربي.واستهدفت أربعة منازل في البلدة، ممّا أدى الى تدميرها. وبعد الظهر، شن الطيران الحربي االإسرائيلي غارة على بلدة سحمر، مستهدفا منزلا من دون الابلاغ عن اصابات. كما استهدفت غارة بلدة منزل في بلدة مشغرة ادت الى ارتقاء شهيد واصابة 3 بجروح حسب معلومات اولية. واستهدفت غارة منطقة الشعرة في محيط بلدة النبي شيث بجرود السلسلة الشرقية.
وفي هذا الإطار، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن «غارات الجيش الإسرائيلي على بلدة سحمر في البقاع الغربي أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة ستة بجروح.أن «غارة العدو الإسرائيلي على بعلبك، أدت إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة سبعة آخرين بجروح.
عمليات مقابلة
بالمقابل، أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات، أنه استهدف فجر أمس، بصليات صاروخية تجمّعات لجنود الجيش الإسرائيليّ في منطقة الخانوق في قرية عيترون الحدوديّة، ومنطقة النبعة القديمة في قرية العديسة الحدوديّة، وتلّة الخزّان في العديسة الحدوديّة.
وأشار الى انه كان استهدف ليلا، تجمّعات للجيش الإسرائيلي في: تلّة الخزّان في العديسة الحدوديّة، قرب مستوطنة مسكاف عام جنوب بلدة مارون الراس الحدوديّة بمسيّرة انقضاضيّة، جديدة ميس الجبل الحدوديّة، عقبة رب ثلاثين عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مشروع الطيبة بقذائف المدفعيّة وبصلية صاروخية وموقع المرج قبالة بلدة مركبا الحدوديّة.
وبعد الظهر،أصدر حزب الله بيانا جاء فيه: استهدفنا تجمّعاً لجنود إسرائيليين في مشروع الطيبة بصلية صاروخيّة وحققنا إصابات مؤكّدة، ما استدعى تدخّل المروحيّات لإخلاء الإصابات. واعلن حزب الله ايضا: تصدينا لمحاولة تقدم لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط معتقل الخيام واشتبكنا معهم بالأسلحة المناسبة.
وبعد الظهر والعصر اطلق الحزب دفعة صواريخ نحو المستوطنات الاسرائيلية وبعض المواقع ومراكز قيادية اسرائيلة من شمال فلسطين الى هضبة الجولان المحتل.واعلن استهداف تجمعات لجيش العدو في كريات شمونة بالمسيّرات، وفي تلة العويضة بالعديسة، ومستعمرة شوميرا بالصواريخ، والتصدي لقوة معادية حاولت التقدم باتجاه الطيبة.
واعلنت القناة 12 الإسرائيلية عن «مطاردة 4 مسيّرات في مناطق الشمال على الحدود مع لبنان ولم يتم اعتراضها بعد، واختفاء طائرة مُسيرة تابعة لحزب الله عن الرادارات في الشمال ولا تزال هناك محاولات لتعقبها».
وليلاً تحدثت القناة 15 العبرية عن اطلاق صواريخ من لبنان لمسافة تتجاوز الـ200كلم نحو غلاف غزة.
وادت الغارة على شعث البقاعية الى سقوط 4 شهداء.
واعلنت القناة 15 الاسرائيلية ان حزب الله اطلق 5 صواريخ نحو شمال تل ابيب، و20 نحو الجليل.



