محليمقالات خاصة

تجرع السم اهون علينا من عقد معاهدة سلام مع العدو الإسرائيلي

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،

والقضاء على حزب الله احلى لنا من شرب العسل المصفى، كلاهما شر بالنسبة لنا،لكن من خلال قراءتنا لتاريخ التشيع البعيد والقريب نلمس مدى الحقد والكراهية في أسفاره الطقوسية والعبادية لأمة الإسلام ودينها الحنيف..

اليهود إغتصبوا ارضا ليجعلوها وطنا لهم ومنبرا للتآمر على الأمة الإسلامية ودينها الحنيف..

الشيعة إغتصبوا أراضي ليجعلوها اوطانا لهم وليجعلوا منها منابرا يغدرون بالأمة ودينها الحنيف (العبيدية في المغرب العربي ثم ابدلوها بمسمى الفاطمية-القرمطية في البحرين، الصفوية في إيران،الحشاشون في الشام، الحمدانية في حلب..

الآن نعيش كلبنانيين وعرب ما عايشته شعوب المنطقة العربية في الزمن الغابر تحت إحتلال قرمطي – صفوي – عبيدي – حشاشي نصيري ممثل بحزب الله وإيران ،ذقنا الأمريين على أيديهم حيث
قتلوا منّا مئات الالاف وهجروا
الملايين ودمروا الحجر وإقتلعوا الشجر وانتهكوا الحرمات وهتكوا الأعراض، وذقنا الأمرين ايضا على يد عدو ثاني اسمه إسرائيل لكن لو قارنا بين إجرام العدوين لرجحت كفة العدو حزب الله وإيران سيما وأننا نعيشه منذ اربعين سنة..

خلاصة القول نحن كلبنانيين لم نعد نحتمل وجود حزب الله لأن وطننا لبنان اصبح بخطر جغرافيا وديمغرافيا وبالتالي وعلى قاعدة مكره أخاك لا بطل فلنتقي شر العدو الإسرائيلي بإجراء مفاوضات ترتئيها الدولة اللبنانية ونحن معها بكل موقف تتخذه مع علمنا أننا وإياها نتجرع كأس السم ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، من الذي دفعنا الى ذلك؟ طبعا حزب الله وإيران ولو كان حزب الله لبنانيا بكل معنى الكلمة لما تجرعنا ذلك الكأس اللعين، لأنه هو من جلب ذلك العدو الأشر يوم وأد جنسيته اللبنانية مستبدلا إياها بالجنسية الإيرانية ويوم عاث في بلاد الأرز فساد وإفسادا وقتلا وتجهيرا ونهبا وبلطجة وتشبيحا..

إجرام حزب الله هو السبب الأول والأخير في دفعنا لتجرع كأس السم وبالتالي لولاه لما كنا اليوم نفاوض او نسالم العدو الإسرائيلي ..

Top-rated team

Best Development Company in Lebanon

iPublish Development delivers high-performance web development, social media marketing, and Instagram management to grow your brand with measurable results.

Explore iPublish Development
Fast delivery Modern stack Growth-focused

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى