بكل إحترام وتقدير لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية عبداللطيف دريان

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
كنت دائما تقول لسعد الحريري: لا تخف أنا معك، فمتى ستقول لرعيتك لا تخافي انا معك؟ لم تعزل المعمم حسن مرعب عندما كان يؤيد حزب الله لكنك عزلته عندما هاجم حزب الله وإنتقده؟!!!
بداية انا لا احبه ولا أكرهه ولي عليه مآخذ كثيرة لا تعد ولا تحصى،ومنها على الأقل ما حصل مع المعمم”حسن مرعب”إمام وخطيب مسجد علي بن أبي طالب في الطريق الجديدة( بيروت) حيث أصدر المفتي قرارا بمنعه من الإمامة والخطابة في المسجد والى الآن لا نعرف الأسباب او الحيثيات التي دفعت سماحته لإتخاذ مثل هذا التدبير..
هذه الخطوة او هذا التدبير بحق المعمم حسن مرعب كان يجب أن يؤخذ يوم أعلن صراحة هذا المعمم “حسن مرعب” تأييده لحزب الله وأمينه العام النافق حسن نصرالله حتى كدنا ان نظن ان النافق والمجرم الأشر حسن نصرالله صلاح الدين الأيوبي، عندها قامت الدنيا ولم تقعد من كثرة المنتقدين لهذا المعمم مع مناشدات بلغ صداها الثرى والثريا تطالبك بإتخاذ تدابير تأديبية بحق المعمم حسن مرعب أقله إيقافه عن الخطابة والإمامة، ولكن للأسف لم تلقى تلك المناشدات الأذان الصاغية لدى سماحته وكأنه أبتلي بالصمم على كبر، وهذا ليس الأمر بمستغرب على سماحته فهو منذ أن عينه سعد الحريري مفتيا إستعمل ( الأذن الطرشة) لما مرت وتمر به الطائفية السُنّية في لبنان من مظلومية ومحرومية سواء على يد الدولة او على يد مرجعياتها السياسية بدءا من رؤساء وزراء
وصولا الى الوزراء وإنتهاء بالنواب،الآن نعود الى قصة عزل المعمم حسن مرعب لنقول لسماحته من اوعز له بعزله او ما هي الأسباب التي الزمته على إتخاذ هذا التدبير؟ هل تكويعة المعمم حسن مرعب من حالةالتأييد والمدح والتمجيد للقاتل الأشر حسن نصرالله وحزبه الشيطاني الى حالة مهاجمته بشراسة والتي قال فيه ما لم يقله مالك في الخمر والتي فاقت ايضا المتوقع وغير المتوقع هي السبب المباشر؟..
أيها المفتي لماذا لم تأخذ أية تدبير بحق المعمم حسن مرعب عندما دبج القصائد والمدائح لمن غزا بيروت في 7 آيار2008 والذي وصفه ونعته وعرفه باليوم المجيد، بينما سارعت الى إتخاذ تدبير بحقه عندما (كوع) أي عندما بدأ بمهاجمة حزب الله،أليس هذا مدعاة للإستغراب والتعجب من قبل رعيتك التي قبلت مكرهة ان تكون راعيها..
يا صاحب السماحة ياليتك ولو لمرة واحدة تكشف لرعيتك الحقيقة أي ان تكون شفافا معها لا غشاشا،وأن تحترمها لا أن تحتقرها،ما قلناه ليس دفاعا عن معمم له ما له وعليه ما عليه،بل عتبا ولوما على نهج خاطئ إنتهجته منذ أن عينك سعد الحريري مفتيا علينا،وللأسف ما زلت على نفس المنوال..
سماحة المفتي كنا نأمل ونتمنى ونرجوا ان تكون صورة طبق الأصل عن سماحة المفتي حسن خالد شهيد الكرامة والعزة،ولكن خيبت املنا فيك فلا كنت الراعي الأمين لرعية تكالبت عليها الكلاب من كل حدب وصوب، ولا العالم الذي لا يخاف بالله لومة لائم،وبالتالي
نطالبك حرصا على كرامة مقام دار الفتوى أن تستقيل، لعل تكون الإستقالة توبة، والتوبة تجب ما قبلها..


