طالما ثوابت الإعلامي محمد طه صابونجي اللبنانية والعربية والإنسانية والأخلاقية تتماهى مع ثوابتي فأنا معه

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
لا أتلقى توجيهات من أحد ومن يعرفني شخصيا،يعلم أنني كاتب سياسي حر أقف مع الحق حيث كان ..
خطوطي الحمراء ثلاثة ديني – طائفتي -وطني الذي يحمينا ويحترم عقيدتي وطائفتي..عشرات الرسائل وردتني عبر الواتساب مضمونها أنني اتلقى تعليمات من الإعلامي محمد طه صابونجي وهذا تجني ما قبله وما بعده تجني، والسبب أنني أدافع عنه وكأني (محاميه) في قاعات الإعلام ..
نعم هناك معرفة شخصية مع الإعلامي محمد طه صابونجي حصلت عبر الهاتف ليس إلا، وبالتالي إذا دافعت عنه فلأنه سخر منصته الإعلامية للدفاع عن المظلوم وللدفاع عن وطنه لبنان ورفضه
لسياسة حزب الله،وإنتقاده لبعض المرجعيات السنية الدينية منها والسياسية لكونهم غير مهتمين بما تعانيه الطائفة السنية من مظلومية على كافة الصعد،ولأنه حذر من إشعال فتيل فتنة في الشارع الطرابلسي على يد فلول حزب الله وبشار اسد يساندها حفنة ضالة من السُنّة..
الإعلامي محمد طه صابونجي
يقول الحق الى الآن وانا مع الحق الى الآن، وانا مع كل من يقول الحق ..
أيها القراء الأعزاء وبكل شفافية نعم ينشر بعض من مقالاتي عبر منصة (قلم سياسي) ولكن هذا ليس بدليل أنني اوافقه الرأي دائما ،فلي موقفي السياسي وله موقفه السياسي ..
أيها القراء الأعزاء سأبقى الصوت الحر الذي لا يباع ولا يشترى،وسأبقى مع الحق حيث كان، وبالتالي إذا لا سمح الله غَيّر الإعلامي محمد طه صابونجي طريقه وهذا حسب رأي مستبعد لأبعد الحدود، سأبقى على طريقي ولن أسلك طريقه..


