محمد طه صابونجي قال الحقيقة الذي ما تجرأ احد قبله على تبيانها خوفا وجبنا وعمالة

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي:
“الإعلامي محمد طه صابونجي:على القضاء والأجهزة الأمنية،المبادرة الى كشف حقيقة وجود خلايا لحزب الله في طرابلس”
(محمد طه صابونجي قال الحقيقة الذي ما تجرأ احد قبله على تبيانها خوفا وجبنا وعمالة)..
إخبار كي لا تقع الفتنة بصوت الإعلامي محمد طه صابونجي وهذا من منطلق وطني حريص على أمن وأمان طرابلس اولا ولبنان ثانيا،وهذا الإخبار لم يأتي من فراغ بل جاء من وقائع يعلمها الرأي العام الطرابلسي بأن لحزب الله خلايا
في رحم بعض الفرق التي تدعي الإسلام وللأسف الأجهزة الأمنية تعرف عناوينها ..
على أثر ما قاله الإعلامي محمد طه صابونجي خرجت ابواق تابعة لحزب الله تتهمه بإثارة الفتنة مطالبة بوقاحة القضاء اللبناني بملاحقته،وهذا لعمري يتماهى مع عاهرة تحاضر بالعفة..
ذنب الإعلامي محمد طه صابونجي أنه تجرأ علنا على كشف حقيقة وجود خلايا لحزب الله في طرابلس،بينما الآخرين من إعلاميين وسياسيين كانوا يهمسون بذلك همسا،ولكن الرأي العام الطرابلسي يعلم أن هناك خلايا لحزب الله يقودها(سُنّة) متمشيخين ومعممين سواء في طرابلس والمنية -الضنية -عكار..
لسنا من مَن يداهن لقاء منفعة مادية او من خلفية طائفية او مذهبية،بل أخذنا العهد على أنفسنا أن نكون موضوعيين نستقي الأخبار الصحيحة،لذا نؤكد مئة بالمئة بأن ما قاله الإعلامي محمد طه صابونجي
حقيقة مؤكدة كأشعة الشمس والتي يصعب تغييبها بغربال أذيال حزب الله من من يدعون انهم مسلمين(سُنّة) والقاصي والداني يعرفهم بالأسماء والشهرة وعناوين مربعاتهم الميليشياوية..
نقول لهؤلاء المارقين المنافقين الذين إتهموا الإعلامي محمد طه صابونجي بإثارة الفتنة الطائفية،الحكم بيننا وبينكم القضاء اللبناني وبالتالي على القضاء اللبناني المبادرة فورا لكشف حقيقة وجود خلايا لحزب الله في طرابلس قبل ان يستفحل وجودها عندها لا ينفع الندم،وعلى تلك الأبواق الناعقة
أن تخرس لأن ما قاله الإعلامي محمد طه صابونجي أصاب كبد الحقيقة،ولأن هذه الأبواق معروفة بإرتباطها بحزب الله منذ عقود..
تحية للإعلامي محمد طه صابونجي الذي أبى إلا أن يكون صوت الحقيقة شاء من شاء وأبى من أبى..

