ضلال الشعب ومرجعياته السياسيين: علاقة جدلية في الوعي الجمعي

كتب عبد الرزاق الأدهمي لقلم سياسي،
يمثل ضلال الشعب عن حقوقه ظاهرة معقدة تتداخل فيها عوامل متشابكة، ويأتي على رأس هذه العوامل “المرجعيات السياسية الفاسده, ” التي يفترض بها أن تكون قنوات التوعية والتوجيه نحو الاستنارة السياسية والعلاقة بين الشعب ومرجعياته، السياسيين هي علاقة جدلية تتسم بالتأثير المتبادل، وفي سياق الضلال الجماعي، تتحول هذه العلاقة إلى حلقة مفرغة تعمق الأزمة.
تمارس اكثر المرجعيات السياسية وصاية فكرية على الجماهير، فتقدم نفسها كالوصي الوحيد على الحقوق، مما يخلق علاقة تبعية لا علاقة شراكة. في هذه الحالة، يظل الشعب قاصرًا عن فهم حقوقه بنفسه، منتظرًا من “القائد” أو “الحزب” أن يعرفها له.
وتبقى خباثه المرجعيات السياسية في الوصاية الفكرية على الجماهير، فتقدم نفسها كالوصي الوحيد على الحقوق، مما يخلق علاقة تبعية لا علاقة شراكة. في هذه الحالة، يظل الشعب قاصرًا عن فهم حقوقه بنفسه، منتظرًا من “القائد” أو “الحزب” أن يعرفها له.
ومن هذا المنطلق يصبح الشعب مفتت إلى جماعات متصارعة، كل تتبع “مرجعيتها” الخاصة، مما يؤدي إلى حالة من العمى الجماعي حيث تبرر كل جماعة تجاوزات مرجعيتها بحجة “العدو المشترك” أو “المؤامرة”.
وانتقلت هذه العدوى الى شريحه كبيره من الشعب الذي تربى على مدرسة السياسيين الفاسدين لينقل الفتن والاساءه وحتى القتل فيما بينهم .
الى ان يستفيق شعبنا من سباته ، أدعو الله تعالى ان يرزقنا الفهم والادراك لما نحن فيه.


