الناخب الطرابلسي: الأمر له أم لغيره؟

كتب حميد خالد رمضان لموقع قلم سياسي:
أيام تفصلنا عن الإنتخابات البلدية في طرابلس، والكل يترقب نتائجها، والكل ينتقد الكل في كيفية تشكيل اللوائح
وهذا حالة مرضية تعيشها طرابلس بإجراء أي إستحقاق دستوري(إنتخابي)..
لسنا بوارد إنتقاد مرشحي اللوائح لمجرد الإنتقاد ولكن لكون السواد الأعظم منهم كان عضو مجلس بلدي سابق لدورات عديدة او لدورة واحدة وكان فاشلا بإمتياز،ومنهم من يتلطى خلف ظل سياسي،ومنهم الحزبي الذي يمثل حزبه في المجلس البلدي ولا يمثل طرابلس في المجلس البلدي
ومنهم ساعي للظهور و(التمنظر) وللأسف القليل منهم من ترشح لخدمة طرابلس فعلا،وهذا الموزاييك المشوه تلصيقا وتركيبا والغير متناسق يحتم على الناخب الطرابلسي التنقيب والبحث عن(ملف)كل مرشح ليبني على الشيء مقتضاه ليمنحه صوته وبحال قام كل ناخب بواجبه قدر المستطاع يمكننا أن نؤكد أن الأمر يعود للناخب لا لغيره،أما بحال إنتخب لمجرد الإنتخاب او لإرضاء الغير او لسبب عائلي او سياسي او نكاية وكرها بأحد عندها يكون الأمر لغيره والنتيجة تكون الإتيان بمجلس بلدي يجعلنا نترحم على ما سبقه من مجالس بلدية سابقة..
في 11 أيار 2025 تاريخ يُحدد فيه نسبة الوعي في إختيار مجلس بلدي واعد في طرابلس،لذا ومن باب النصيحة للناخب الطرابلسي لكي يتحصل على مجلس بلدي منتج ومتناسق عليه أن يعد للألف قبل أن يدلي بصوته حتى لا يصاب وللمرة الألف بخيبة أمل كارثية تعرض لها وللمرة الألف أيضا..
لن أذكر اسماء بعض المرشحين الذين ومن خلال معرفتنا الشخصية او السياسية او الحزبية او العائلية بهم هم معول لهدم هيكل المجلس البلدي وللأسف طرابلس قد جربت الكثير منهم وعانت ما عانت من إهمال وتهميش وحرمان بسببهم وبالتالي على الناخب الطرابلسي التدقيق والتمحيص في إنتخاب أعضاء المجلس البلدي..
1-لا تنتخبوا أعضاء مجالس بلدية سابقين لأنكم جربتموهم ومن جرب المجرب كان عقله مخرب..
2-في بعض اللوائح يوجد اسم عضو مجلس بلدي سابق ويوجد فيها أيضا أسماء ذات قيمة مضافة وبالتالي
عليكم شطب إسم هذا العضو السابق والتصويت لمن هو ذا قيمة مضافة..
3-يقال:قد أفلح من إستشار وبالتالي على الناخب الطرابلسي الإستعانة بأهل النصح الرشيد لكي يمنح صوته
لمرشح يستحق التصويت له..
4-نعم هناك بعض السياسيين ذوي نية حسنة نسبيا ولكن على الناخب أن
يقتدي بسيدنا إبراهيم عليه السلام عندما خاطب ربه(ليطمئن قلبي)هذا مع الله عز وجل فما بالك مع العبد..
5-هناك مرشحين يحملون أفكار او معتقدات او إراء(منفرة ومكفرة) تخالف الفطرة السليمة وتجافي حقيقة
معتقدنا وبالتالي على الناخب التنبه لذلك..
6-هناك مرشحين لبقايا ما يسمى محور المقاومة والممانعة يجب عدم التصويت لهم ..
6-هناك بعض المرشحين بإسم المجتمع المدني لا يمتون بصلة لثقافتنا المجتمية والدينية والوطنية وبالتالي علينا التنبه أيضا لذلك..
خلاصة القول وبعد سرد هذه الديباجة الطويلة المملة نقول لو أن الناخب الطرابلسي إنتخب بوعي وإدراك وهذا ما نأمله يكون(الأمر له)واما لا سمح الله إنتخب بدون وعي وإدراك يكون(الأمر لغيره)عندها لا ينفع الندم.

