لردع همجية سلاح العدو الإسرائيلي علينا نزع سلاح العدو الإيراني

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
الذي أريد قوله هو أن سلاح حزب الله هو سلاح إيراني وليس سلاح المكون الشيعي اللبناني،هذا إذا احسنا الظن بأن المكون الشيعي هو وطني بإمتياز ..
منذ عقود كان يطلق على السلاح الفلسطيني(صفة) انه سلاح المكون السُنّي اللبناني ومع ذلك لم يأخذ هذه الصفة على محمل الجد من قبل المكون السُنّي،مع أن المكون الشيعي كان المستفيد الأكبر من السلاح الفلسطيني تدريبا وتسليحا..
من عقود خلت أيضا كان سلاح الجبهة اللبنانية (الكتائب-الأحرار- التنظيم) بسواده الأعظم كان سلاحا إسرائيليا ولم يكن سلاحا مسيحيا وطنيا بل كان سلاحا طائفيا وظيفته حماية الوجود المسيحي حينذاك سُلّم هذا السلاح للدولة اللبنانية لأنه كان ذا وظيفة محددة الأهداف أي أنه لم يرتبط سياسيا وعقائديا بإسرائيل وبالتالي لم يؤخذ من إسرائيل للدفاع عن التوراة والتلمود والعهد القديم ولا عن هيكل سليمان ولا عن حائط المبكى..
منذ عقود وبعد إنقلاب الخميني على شاه إيران بمساعد لوجستية مادية وإعلامية من قبل الغرب الأوروبي والغرب والشمال الأمريكي وعلى قاعدة تصدير الثورة الشيعية الصفوية بدأ السلاح الإيراني بغطاء نظام الأسدين(الوحشين) في سوريا يتسرب الى الطائفة الشيعية دافعه ايديولوجي عقائدي ضمنا وظاهره محاربة إسرائيل ولأنه
سلاح عقائدي لا يمكن للمريد الدين الشيعي رفضه او إنتقاده خوفا من العقوبة الإلهية وهذه عقيدة راسخة في وجدان مريدي الدين الشيعي ..
إذا وبعد هذه السردية نصل الى نتيجة واضحة وضوح ضياء الشمس بأن هذا السلاح الذي يمتلكه حزب الله هو سلاح إيراني مئة بالمئة وليس سلاح شيعي وطني حيث لو كان شيعيا وطنيا وظيفته فقط رفع الغبن عن شيعة لبنان لكان الشيعة سلموا هذا السلاح للدولة اللبنانية،ولكن بما أنه سلاح إيراني وظيفته خدمة المصالح الإيرانية ولكي يستمر
وجوده مع رفض نزعه او تسليمه للدولة اللبنانية لا بد من تغليفه بالايديولجيا الدينية وهذا ما تواجهه الدولة اللبنانية اليوم ..
خلاصة القول لا يمكن للدولة اللبنانية نزع سلاح إيران من أيد الشيعة المؤمنين بولاية الفقيه وبالتالي على قاعدة(ماحاجك للمر قال الأمر منه)بات من الواضح أن هذا السلاح لن ينزعه إلا سلاح أقوى
منه وللأسف من يمتلك هذا السلاح هو العدو الإسرائيلي وهذا سم نتجنب كلبنانيين شربه لذا على اخوتنا الشيعة تسليم هذا السلاح الإيراني الذي أذاقهن الويلات من تهجير وتقتيل وتدمير للحؤول دون إعطاء ذريعة للسلاح الإسرائيلي الهمجي لنزع السلاح الإيراني ومن هنا نناشد العقلاء في الطائفة الشيعية الضغط المادي والمعنوي على حزب الله لتسليم هذا السلاح قبل فوات الأمان رحمة بهم ورحمة بنا لأن العدو الإسرائيلي لن يتوقف عن حروبه الإجرامية ضد لبنان وبالذات على المكون الشيعي وليعلم الاخوة الشيعة أن سلاح حزب الله الإيراني لم ولن يحميهم من سلاح الإجرام اليهودي-الصهيوني وبالتالي عليهم كما أسلفنا أعلاه رفع الصوت ضد هذا السلاح قبل أن يقع (الفاس بالراس)..



