محليمقالات خاصة

العميل اليهودي – الصهيوني محمود عباس ضَيّع الضفة والقدس والقطاع والعميل الصفوي – الفارسي نعيم قاسم ضَيّع الجنوب والضاحية والبقاع..

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
هذه هي الحقيقة التي لا لبس فيها وهي بمثابة رد ايضا على العميل الأسدي والإيراني اللواء جميل السيد عندما شَبّه الرئيس نواف سلام بمحمود عباس..
المعمم الشيعي الصفوي الفارسي-المجوسي نعيم قاسم بإسم آل البيت، ودم الحسين وسبي زينب ونصرة ولاية الفقيه ضحى بعشرات الالاف من الشيعة بين قتيل وجريح وأسير،ومئات الالاف من المهجرين،وضحى بعمار القرى والمدن الشيعية كرمى لعيون نظام الملالي في إيران جاعلا منها أطلالا ينعق عليه الغربان ثم يأتي ليقول بوقاحة مبررا تلك الويلات التي حلت بالشيعة بأن ذلك يرضي آل البيت وبأن ما يتعرض له المكون الشيعي اللبناني إرادة إلاهية وبالتالي يُمنع على الشيعة معارضته ولو بالكلمة لأن ذلك يُعتبر (كفر بواح) يُدخلهم النار زائد أنه يؤخر من ظهور مهديهم (المسردب) في كهوف سامرا(العراق)..
خلف محمود عباس ياسر عرفات بحكم بضعة (كيلو مترات)من الضفة الغربية وبدل على يحافظ عليها أضاع السواد الأعظم منها،وخلف نعيم قاسم حسن نصرالله فأضاع الجنوب والضاحية والبقاع والخوف كل الخوف ان يعمد العدو الإسرائيلي الى ضم الجنوب اللبناني اولا، وثانيا بناء مستوطنات يهودية-صهيونية فيه وذلك كما ضم الجولان والقدس والقسم الأكبر من الضفة الغربية والذي أقام فيهم
مئات المستوطنات،لكن وفي مكان ما لا يمكننا تحميل حزب الله كل المسؤولية بل هناك من
يتحمل معه جزء من المسؤولية وأعني بذلك المكون الشيعي الذي إرتضى أن يكون مطواعا لهذا (الحزب الإلهي) فريق منهم لأمور عقائدية وفريق منهم تحت الترهيب والتهديد، وفريق منهم لإمتيازات ومنافع شخصية،ولكن كل تلك المبررات العقائدية والنفغية والترهيبية لم تحميهم من بطش الالة العسكرية اليهودية-الصهيونية الغاشمة المجرمة فلا آله هذا الحزب حماهم ولا ولاية الفقية في إيران حمتهم ولا مهديهم المسردب حماهم،إذا ما هو الحل لحماية ما تبقى من وجودهم الديمغرافي-الجغرافي؟
الحل يكمن في مواجهة حزب الله ماديا ومعنويا ودينيا برفع الصوت الجماعي المجدي نفعا
وبالتحرر من أسر الخرافات(السبئية-المجوسية)
والعودة الى فطرتهم السليمة التي هي بوصلة تهديهم سبل الرشاد..
أيها الشيعة: حزب الله وإيران إستثمروا محبتكم لآل البيت وإستثمروا العداء المزعوم للعدو الإسرائيلي وبهذا الإستثمار جعلوا منكم ضحايا مقتولين – مجروحين – مأسورين – مهجرين حتى وصلتم الى ما وصلت إليه بني إسرائيل في التيه العظيم الذي دام اربعين عاما ولو لم يعودوا الى رشدهم لبقيوا في التيه الى يوم يبعثون وبالتالي نصيحتي لكم أن تعودوا الى رشدكم حتى لا يطول التيه عندها لا ينفع الندم..

Top-rated team

Best Development Company in Lebanon

iPublish Development delivers high-performance web development, social media marketing, and Instagram management to grow your brand with measurable results.

Explore iPublish Development
Fast delivery Modern stack Growth-focused

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى