نحن معكم يا فخامة رئيس البلاد

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
سيبقى العدو الإسرائيلي عدوا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها
فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون منذ أن تولى سدة المسؤولية يصارع التنين الإيراني والإسرائيلي لينقذ لبنان الوطن والكيان والأخطر على لبنان من التنينين، التنين الداخلي المتمثل بحزب الله لأن هذا الحزب يأتمر بأوامر ولاية الفقيه في إيران ولأن هذا
الحزب يسيطر على المكون الشيعي بسواده الأعظم تعليميا وتربويا وعقائديا وخدماتيا ومعيشيا وبالتالي مازال قادرا على (خربطة) الأمن والأمان في لبنان وقادر على تهديد السلم الأهلي ..
حُشر فخامة الرئيس جوزاف عون بين مطرقة العدو الإيراني وسندان العدو الإسرائيلي حتى أٌجبر على الذهاب مكرها الى التفاوص المباشر مع العدو الإسرائيلي والسبب أن حزب الله وأد لبنانيته في قبر دولة الملالي في إيران مما أدى الى تدمير لبنان ثلاثة مرات بدءا من حرب تموز 2006 وصولا الى حرب إسناد غزة 2023 وإنتهاء بحرب إسناد إيران 2026 وبالحروب الثلاثة
هُزم حزب الله شر هزيمة والإنتصار الحقيقي الذي حققه هذا الحزب هو إنتصاره على لبنان الوطن والكيان ..
فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية لو رفضت التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي لكنت عرضت لبنان بدمغرافيته وجغرافيته الى عواقب لا تحمد عقباها وهذا ما يريده العدو الإسرائيلي لذا بقبولكم التفاوض أحرجت العدو الإسرائيلي الذي وبحسب سياق الأحداث وسردية أصحاب القرار فيه لم
يعودوا بحاجة الى أي سلام مع لبنان، ونفي الحاجة سببها حزب الله..
فخامة الرئيس جوزاف عون
حاول ويحاول وسيبقى يحاول
لإنقاذ الوطن من شرين شر العدو الإيراني وشر العدو الإسرائيلي لأنه يعلم علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين أنه إن لم يذهب الى التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي سيصبح لبنان أثرا بعد عين وبالتالي قبل مكرها تجرع كأس السم الذي حاول مرارا وتكرارا تفاديه وما زال ولكن النية العدوانية الإسرائيلية التي تضمر الشر للبنان وخيانة حزب الله لوطنه دفعته مكرها لا بطلا الى إنقاذ وطنه لبنان من
مصير أسود يراه بعينيه ويلمسه بيديه..
يا صاحب الفخامة لبناننا أمانة ولتحفظ الأمانة إذهب والسواد الأعظم من اللبنانيين معك لا لأنهم مع السلام مع عدو بل يريدون أن يتقوا شر هذا العدو الأشر ليبقى لهم وطنا آمن لهم ولاولادهم وأحفادهم ..
فخامة الرئيس نعلم انكم تعانون الأمرين من أخذ خيارات مرة علقمية لتدفع الضرر الأكبر عن لبنان بضرر أصغر رغم أننا كلبنانيين سيبقى بوجداننا العدو الإسرائيلي عدوا لكن بما
أن العين البصيرة تدرك أن موازين القوى ليس لصالحنا مئة بالمئة وأن يدنا قصيرة عن مواجهة هذا العدو المتوحش وبالتالي لكي نخرج من (إنتصارات) حزب الله و(هزائم) العدو الإسرائيلي علينا أن نسلك سبل الواقعية السياسية والعسكرية ..
فخامة الرئيس سنتجرع معكم كأس السم حتى نحافظ على ما تبقى لنا ولأولادنا وأحفادنا من وطن الى أن تتبدل موازين القوى ساعتئذ لكل حادث حديث..



