المحامي محمد صبلوح كلمة حق في وجه سلطان جائر

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
هذا الرجل الرجل إعتاد على تلقي الرسائل التهديدية من قبل حفنة تحالفت مع الظلم واهله،لأنه حمل راية الدفاع عن المظلومين غير عابئ بهم ولا بأمثالهم..
آخر رسالة تهديد وصلته قالوا فيها ( أيامك معدودة) ..
من اولويات المحامي محمد صبلوح الدفاع عن المظلوم لأي دين إنتمى ومن إرهاصاته تسمية الظالمين بأسمائهم، ومن صفاته أنه مقدام في الوقوف في وجه الطغاة والعتاة والبغاة لا يعرف الإحجام، مقدام طيلة مسيرته الحقوقية – القانونية – العدالتيتة – الإنسانية – الأخلاقية..
هذا المحامي الفذ والمعز للحق هو عملة نادرة في
يومنا هذا، حيث تراه دائما سباق لنصرة المظلوم لا يملك مالا،ولا منصبا سياسيا، ولا عنده ميليشيا،لكنه أثبت أنه الأقوى من كل من يملك ذلك،وطبعا هو الأقوى لأن من ينصر الحق هو الأقوى مهما تكالبت عليه القوى
الظلامية..
حمل راية الدفاع عن أسرانا المظلومين (شباب وشيب أهل السُنّة والجماعة) في سجون الدولة العميقة،ولأنه لا يخاف بالله لومة لائم ولأنه مؤمن أن الحق أحق أن يُتبع، ولأنه متيقن أن للباطل جولة وللحق الف جولة وجولة، واجه بالكلمة وبالموقف الظلم وأهله صارخا بأعلى صوته: سحقا للعدالة الإنتقائية، وتبا لقضاة إغتالوا العدالة الإنتقالية، منتقدا كل من تقاعس عن نصرة المظلوم سواء كان من ابناء جلدته او من ابناء جلود أخرى..
قالوا له: أيامك معدودة وتناسوا متعمدين أن الظلم واهله هم من لهم أيام معدودة ومع ذلك لم يخاف ولم يجبن ولم يتراجع لأن المُهَدِد أوهن من بيت العنكبوت،والمُهَدد أقوى من أن يخاف المواجهة او يحجم عن كسر جبروت الظالم وطغيانه لأن الله العدل الحكم معه، ولأن دعاء الظلومين سنده ولأنه مؤمن أن لكل أجل كتاب دأب على رمى تلك التهديدات العفنة عفانة مطليقها في سلة
المهملات، متكلا على الله ومن يتكل على فهو حسبه..
أيها المحامي محمد صبلوح سر في طريق الدفاع عن المظلوم حتى النهاية ونحن وما نملك (لا نملك إلا ارواحنا) فداء لصوتك الذي يطالب بالعدالة، وتأكد أننا في كل ساعة ندعوا الله عز وجل بدعاء النبي نوح عليه السلام: اللهم أنّا عبدك محمد صبلوح مظلوم فإنتصر..
حفظك الله يا لسان الحق ووقاك شر الظالمين وأعوانهم وأعانك على هزيمتهم شر هزيمة،وأبقاك سدا منيعا في وجه من سد طريق العدالة الإنتقالية ..
نناشد ونطالب كل من له ضمير وبقي محافظا على فطرته السليمة ورافضا للظلم أن ينتصر لمحامي دأب على نصرة الحق واهله ..
حماك الله يا محمد صبلوح وسدد خطاك لما يُحب ويرضى..



