النصر المزعوم بزعم المهزوم

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
سحقا لإلهين، إله لشعب مجرم، وإله لحزب مجرم أما نحن فنعبد الله الذي لا إلا هو،إله السلام، للتوضيح لو كان اليهود يؤمنون بإله ابراهيم واسحق ويعقوب لكانوا مسلمين مسالمين ولكن فصلوا إله على قياسهم وهذا الاله هو ما أقصده..
الحسين بن علي بن ابي طالب الآن يقاتل في الجنوب حسب كلام المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وقبله قيل على لسان بوق إعلامي أنه شاهد “الله” يقاتل في الجنوب..
ومع ذلك لم يقدر الحسين بن علي بن أبي طالب صد هجمات العدو الإسرائيلي، ومنعه من إحتلال اراضي جديدة،وهدم مدن وقرى على رؤوس ساكنيها
وأما إله الحزب الذي يقاتل معه عجز عن منع تهجير مليون ونصف شيعي من ديارهم، وعجز عن ردع العدو الإسرائيلي حيث حسبما قيل أنه قتل مع من يقاتل الله معهم حوالي1500 قتيل،و4000 الاف جريح ..
الآن يدور صراع أيديولوجي بين شعب الله،وحزب الله يعني بين إلهين مجرمين وللأسف دفة الإنتصار تميل مئة بالمئة لصالح شعب الله والسبب أن شعب الله مزج بين التكنولوجيا
والايديولوجيا، بينما حزب الله صنع خليط ايديولوجي ديني بحت مكوناته (خرافة-غيبيات-
أكاذيب) عفى عليها الزمن ..
قلنا أعلاه أن حزب الله المهزوم يزعم أنه المنتصر وهذا لعمري منتهى الهروب من مواجهة الحقيقة التي اصبحت معلومة ومعروفة ومحسوسة لكل من دب وهب على الجغرافيا اللبنانية وهي أن حزب الله وإن حاول إخفاء الحقيقة، إلا أن إعلامه وألسنة إعلامييه تتقيأ الهزيمة عند الإدلاء بأي موقف او تصريح ..
بالعودة الى صراع الإلهين اليهودي والشيعي والذي يدور بينهما حرب ضروس يدفع المكون الشيعي فواتيره من قتل ودم وتهجير وتدمير، والمكونات اللبنانية الأخرى طالها ايضا خسائر مع أنها لا ناقة لها ولا جمل فيما يحصل
ومع أنها أيضا تكفر بالإلهين “اليهودي-طبعا لا نقصد إله يعقوب الذي هو إلهنا وإله الخلق جميعا” والشيعي، وبالتالي هي (مزروكة) بين سندان حزب الله ومطرقة شعب الله،تبحث عن وسيلة نجاة تقيها شر الإلهين المجرمين..
المضحك المبكي عندما نسمع ونشاهد أن العدو الإسرائيلي يتوغل بريا حتى وصل الى النهر الليطاني، ويدمر الحواضر الشيعية من جنوبها الى بقاعها
الى ضاحيتها ويهجر المئات الالاف ويقتل ويجرح الالاف ومع ذلك نجد أن حزب الله وابواقه الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة مُصر على أنه إنتصر !!!!..
أيها السادة يقال في أمثالنا الشعبية الموروثة(الله ما نشاف بس بالعقل نعرف) أما بشأن إله مجرم له حزب مجرم فقد(شفنا) بأم أعيننا هزيمته أمام إله له شعب مجرم ..
*أيها السادة ما يجري الآن من حرب بين إلاهين لكل منهما شعب قاتل وحزب قاتل ما هو إلا صراع بين باطلين وبالتالي الإنتصار يكتب لمن يملك القوة.
أما نحن أيها السادة فنعبد (الله) الذي حرم قتل النفس إلا بالحق،والحمد لله الذي هدانا لعبادته والذي انقذنا من شر إلهة صنعت بأيد بشر ضلوا وأضلوا..


