محليمقالات

“التقدمي” يدعو إلى احتضان وطني للجيش… وإسرائيل ترتكب مجازر لتفريغ قرى الجنوب

 جدّد الحزب التقدمي الاشتراكي الدعوة إلى الالتفاف الوطني حول الجيش اللبناني وتأمين الدعم اللازم له وللأجهزة الأمنية، سياسياً ومالياً، بما يمكّنه من القيام بواجباته الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة. وأكد أن الجيش يواصل أداء مهامه رغم المخاطر الأمنية والتحديات، ملتزماً تنفيذ قرارات الحكومة والقيام بالمهمات الموكلة إليه رغم الصعوبات، ومنها النقص في التمويل.

وشدد  “التقدمي” على ضرورة إبقاء أي نقاش حول مهام الجيش ضمن إطار المؤسسات الدستورية، وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها، بما يضمن تحصين المؤسسة العسكرية وحماية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.

كلام “التقدمي” أتى  في وقت يمكن فيه اعتبار يوم أمس يوماً للمجازر التي تعمّدت إسرائيل ارتكابها بحق المدنيين في أكثر من قرية جنوبية، في محاولة واضحة لتفريغ القرى القابعة جنوبي الليطاني، والتي تشكل حوالي ١١٪؜ من مساحة لبنان، من سكانها، فالغارات التي شنّتها الطائرات الإسرائيلية أمس استهدفت في معظمها مناطق سكنية، ما أدى إلى استشهاد نحو مئة شخص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، في مشاهد أعادت إلى الأذهان ما ارتكبته دولة الاحتلال الإسرائيلي في غزة حين كانت تستهدف المدنيين في منازلهم أو في مخيمات النزوح.

وفي موازاة ذلك، طالت ضربات أخرى مسؤولين وقيادات من الحرس الثوري الإيراني يعملون في لبنان، وهو ما تبيّن في استهداف فندق “رمادا” في منطقة الروشة، حيث كان يقيم ضباط إيرانيون بشكل سري.

وكشفت مصادر أمنية أن المستهدفين هم المسؤول المالي في فرع لبنان لـ”فيلق القدس” ماجد حسيني، ومسؤول المخابرات في الفرع نفسه علي باعازار، إضافة إلى رئيس الملف الإسرائيلي في الفرع حسين أحمدلو.

مواقف روحية

وفي السياق نفسه، ناشد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في بيان، القوى الدولية المؤثرة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العمل الفوري لوقف الحرب على لبنان. كما دعا إلى احترام مرجعية الدولة ودعم الجيش للقيام بدوره الوطني، إضافة إلى احتضان النازحين والاهتمام بأوضاعهم وتعزيز الوحدة الوطنية.

من جهته، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إن القلب يعتصر ألماً على ضحايا الحرب الدائرة بين “حزب الله” وإسرائيل وعلى حجم الدمار الذي أصاب المنازل والمؤسسات والبنى التحتية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وقضاء بعلبك. وأضاف في عظة الأحد: “نصلّي من أجل وقف هذه الحرب وسائر الحروب، واستبدالها بالمفاوضات ووقف النار والحوار والعمل الدبلوماسي”.

إيران تختار مرشداً تحت الضربات

وفي ظل استمرار الغارات الأميركية والإسرائيلية المكثفة في أنحاء إيران، توصّل مجلس خبراء القيادة في إيران إلى اختيار مرشد جديد للجمهورية الإسلامية خلفاً لعلي خامنئي، هو نجله مجتبى خامنئي، ليصبح القائد الثالث منذ عام 1979 بعد الإمام الخميني وعلي خامنئي.

وبرفضها أي تدخل خارجي في القرار، شددت طهران على أن اختيار المرشد شأن داخلي إيراني، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال إن أي مرشد جديد يجب أن يحظى بموافقة واشنطن. في المقابل، هددت إسرائيل بأن أي خليفة لخامنئي سيكون هدفاً محتملاً للاغتيال.

وسارع الحرس الثوري الإيراني إلى إعلان الولاء للمرشد الجديد، مجتبى خامنئي، المولود عام 1969، والذي يُعد من أبرز الشخصيات النافذة داخل بيت خامنئي.

وكان ترامب قد انتقد سابقاً احتمال تولي مجتبى خامنئي المنصب. ففي مقابلة مع موقع “أكسيوس” الأميركي الخميس الماضي، قال إن مجتبى هو المرشح الأبرز، لكنه اعتبر ذلك “نتيجة غير مقبولة”، مضيفاً أن الإيرانيين “يضيعون وقتهم لأن ابن خامنئي شخصية ضعيفة”. كما شدد على أنه “يجب أن يكون له دور في هذا التعيين”، على حد تعبيره، “كما حدث في تعيين ديلسي رودريغيز في فنزويلا”.

وفي تعليق أولي على انتخاب مجتبى خامنئي، قال ترامب: “سنرى ماذا سيحدث”، مضيفاً أنه سيتخذ قرار إنهاء الضربات على إيران “في الوقت المناسب” وبالتشاور مع رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

Top-rated team

Best Development Company in Lebanon

iPublish Development delivers high-performance web development, social media marketing, and Instagram management to grow your brand with measurable results.

Explore iPublish Development
Fast delivery Modern stack Growth-focused

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى