محليمقالات خاصة

خادم بني صهيون عاد إلى منصبه فترقبوا مزيداً من المجازر

كتب الصحافي مصطفى عبيد لموقع قلم سياسي،

لم يكن أكثر المتفائلين من المحللين السياسيين والعسكريين ليتوقع نهاية الحرب على غزة، ولبنان قبل حصول الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فانتهاء الحرب قبل الانتخابات الرئاسية كان سيعتبر مسماراً حاسماً في نعش حلم ترامب الرئاسي، وبالطبع لم يكن ترامب ليسمح بذلك، كما نتانياهو الذي لم يكن ليمنح بايدن وحزبه هذا الانتصار، حيث أنه لم يمنح أحد نتانياهو الدعم والحرية وسهل له اتفاقيات التطبيع والخنوع العربية كما منحه ترامب من خلال اتفاقيات أبراهام.

وها هو ترامب عاد إلى موقعه مجدداً كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وكخادم حريص على مصالح ومكاسب الكيان الصهيوني المجرم، وهو لن يدخر جهداً لتحقيق المزيد من الانتصارات لصالح بني صهيون، ودعمهم للقيام بالمزيد من الجرائم بحق المسلمين في فلسطين، وتغطية انتهاكاتهم في لبنان حتى يتمكنوا من تحقيق حلمهم الأزلي من النيل حتى الفرات.

ولا يظن أحد أن وقف الحرب على غزة ولبنان هو مؤشر مغاير لما يحمله معنى استمرارها، فانتهاؤها يحمل معنىً واحداً هو عودة اتفاقيات أبراهام للتطبيع إلى العلن وبالتالي حماية اسرائيل من خلال إخضاع مزيد من العرب لبني صهيون، أما استمرار الحرب فهو أيضاً لترهيب العرب وإخضاعهم أكثر وإذلالهم، ولكن هنا عبر المجال العسكري، وهناك ضمن المجال السياسي وبين هنا وهناك لن يحاول ترامب سوى خفض التكلفة التي ستترتب على العالم لتحقيق مصالح بني صهيون، فترقبوا مزيداً من المجازر مع عودة المجنون ترامب إلى الرئاسة.

Top-rated team

Best Development Company in Lebanon

iPublish Development delivers high-performance web development, social media marketing, and Instagram management to grow your brand with measurable results.

Explore iPublish Development
Fast delivery Modern stack Growth-focused

مصطفى عبيد

كاتب ومحلل سياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى